منتديات ذكرين زهرة البساتين

منتديات ذكرين زهرة البساتين

... أهـلآً وسهـلآً بگـے ِ يآ زائر فـے منتديآأإت ذكرين زهرة البساتين .. نورت آلمنتدى ~
 
الرئيسيةجديداليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الذيبة
نائب المدير
نائب المدير


الاسد الثور
عدد المساهمات : 93
نقاط : 225
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الزلازل   الخميس يوليو 08, 2010 3:48 am

الزلازل
الزلزال: هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم اجتهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية، قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض.

تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر (تسونامي)، فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت، وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في الأستينوسفير والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما أن الزلازل قد تحدث خرابا كبيرا.

تحدد درجة الزلزال بمؤشر مقسم من 1 إلى 10 كالتالي:
- من 1 إلى4 زلازل قد لا تحدث أية أضرار، ويمكن الإحساس به.
- من4 إلى 6 زلازل متوسطة الأضرار قد تحدث ضررا للمنازل.
- الدرجة القصوى من 7الى10 حيث يمكن أن يدمر مدينة بأكملها.


تكتونيات الصفائح: هي إحدى نظريات جيولوجيا الصفيحة الأرضية أو الصفيحة التكتونية، وقد طورت لتشرح ظاهرة الزحف القاري، وتعتبر حاليا نظرية مقبولة على نطاق واسع من العلماء الذين يعملون في هذا المجال. في نظرية الصفائح التكتونية ، يتكون الجزء الخارجي من باطن الأرض من طبقتين: طبقة الصخرية التي تؤلف قشرة الأرض والقسم العلوي المتصلب من المعطف، وأسفل الطبقة القشرية أو الليثوسفير تستقر ما يدعى أسثينوسفير التي تتألف من الجزء اللزج الداخلي للمعطف ويكون سلوك المعطف كسائل لزج بشدة وفائق الحرارة.

الطبقة الصخرية(الليثوسفير): تكون أساسا طافية فوق الأسثيوسفير، هذه الطبقة القشرية تعتبر مجزأة إلى ما يدعى الصفيحات التكتونية، حيث تتحرك هذه الصفائح بالنسبة لبعضها البعض مقتربة أو مبتعدة ضمن ثلاثة أنماط للحدود الصفيحة: تقارب ، تباعد ، احتكاك. تحدث عادة الزلازل و البراكين و تشكل الجبال عند هذه الحدود الصفيحية.

أضخم الزلازل عالميا
• زلزال لشبونة 1755، قتل فيه ما بين ال60 إلى 100 ألف نسمة و كان من أشد الزلازل تدميرا على مر التاريخ.
• زلزال سان فرانسيسكو 1906، قتل فيه ما يقارب 3000 شخص، وبلغت خسائره حوالي 400 مليون دولار و كان من أشد الزلازل التي ضربت كاليفورنيا.
• زلزال غوجرات غرب الهند 26 يناير 2001.
• زلزال بم في إيران حيث قتل حوالي 40 ألف شخص فيه.
• زلزال المحيط الهندي 26 ديسمبر 2004 الذي أعقبه أشهر موجة تسونامي حيث ضربت سواحل العديد من الدول منها اندونيسيا, سريلانكا، تايلاند، الهند، الصومال، وغيرها، وقد وصف هذا الزلزال بأنه أحد أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت الأرض على الإطلاق.
• زلزال كشمير 2005 قتل فيه حوالي 79 ألف شخص.

مدخل مختصر عن علم الزلازل
تحصل الزلازل إما بسبب الحركة التكتونية للأرض وهو التشقق أو الحركة الفجائية خلال صدع موجود لصفيحة من صفائح القارات أو خلال تفرعاتها، أو بسبب حالات بركانية؛ أي بسبب حصول بركان فإن قوة اندفاع الكتل البركانية وهيجانات الطبقات التحتية تؤدي إلى حصول ارتجاجات واهتزازات أرضية، وقد أضيف إليها حديثا الهزات الحاصلة بسبب التفجيرات النووية التي يقوم بها الإنسان تحت سطح الأرض. وقد وضعت نظريات عديدة للزلازل منها نظرية الرجعة المرنة؛ والتي تفترض حصول انفراج مفاجئ لانفعالات متراكمة تحصل خلال القشرة الصخرية لشق أو صدع خلال مناطق الضعف وتطلق هذه النظرية تسمية بؤرة الزلزال أو مركز الزلزال الموجود في عمق معين يطلق عليه العمق البؤري، وأما النقطة المقابلة لهذا المركز على سطح الأرض فتسمى، أما بعد البؤرة عن منطقة وضع المقياس الخاص بقياس قوة الهزة فيسمى المسافة المركزية الأرضية. وتقسم طبيعة الحركات والهزات الطبيعية إلى:
1. أولية: وهي بسبب عملية تسبق الهزة بقليل.
2. ثانوية: تحدث بسبب الهزات الأرضية الناتجة من سريان الموجات الزلزالية خلال الأرض لمختلف الاتجاهات، وتقسم بدورها إلى:
• انزلاق الأرض: وتحصل فيها انزلاق التربة وانضمامها.
• التأثيرات الحركية الذاتية.

أما بالنسبة لأنواع الموجات المتنقلة أثناء الزلزال فهي:
1. الموجات الطولية: وهي موجات سريعة الحدوث والزوال وغير مهمة، ويركز لها (P).
2. الموجات القصية المستعرضة: ويرمز لها بموجات (S).
3. موجات ريلاي: ويرمز لها بموجات (R).
4. موجات لوف: ويرمز لها بموجات (Q).
تقاس الزلازل أما بشدتها أو بقيمتها، أما قيمتها فهي مقياس للطاقة المتحررة والمنطلقة بشكل موجات حركية زلزالية، وتحسب عن طريق حساب التشوهات الذبذبية الحاصلة للأرض ولمسات محددة عن مركز الهزة أو البؤرة، وهي كما أشرنا تسمى بالمسافات المركزية الأرضية.
ويعتبر مقياس ريختر واحد من أهم الطرق لقياس قيمة الزلازل، وهو مقياس يعتمد على التشوهات الذبذبية للراسم المرتبط بعتلة تتحرك مع تحرك الأرض وترسم على خرائط خاصة بشكل نموذجي تسمى سيزموغراف توضع على بعد 100 كلم من المركز الأرضي السابق الذكر وتحسب حسب المعادلة (M 1, 5 + 11,4 = Log E) ، حيث أن (E) هو الطاقة المتحررة مقاسة ب (غم / سم-1) أو ما يعرف بال (أرج "Ergs") ، أما (M) فهو قيمة مقياس ريختر، والرمز (Log) يعني اللوغاريتم الرياضي. إن أعلى زلزال رصد حتى الآن كانت له قيمة مقدارها (9,8) درجة بينما يقسم مقياس ريختر إلى 9 درجات.
أما بالنسبة إلى الشدة فهي تصف مقدار الخراب والتدمير الحاصل بسبب الزلزال وتضع لذلك درجات تقيس على أساسها شدة الزلزال في مكان معين. والمقياس المستخدم لذلك هو مقياس مارسيلي المطور، وهو مكون من 12 درجة للشدة. إن مقدار الشدة تقاس حسب المعادلة (I = 3 log a + 1.5) حيث أن (I) هو الشدة، و(a) هي تعجيل الهزة ويقاس بالمسافة على مربع الزمن (سم / ثانية2) (cm/sec2). إن واحد من أكبر الزلازل المسجلة لحد الآن هو زلزال ايلسنترو الذي حصل بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة بتاريخ الخامس عشر من أيار 1940م، وقد حصلت عدة زلازل مختلفة الشدة والأماكن، وتوجد مناطق رصد وخرائط زلزالية توزع العالم إلى مناطق مختلفة حسب قوة وشدة زلازلها حيث أن لكل بلد وكل منطقة خرائط زلزالية خاصة به.
لا تحصل زلازل في منطقة الحجاز ووسط وجنوب العراق لكون المنطقة تطفو على أفضل ارتفاع حراري تحتها، فالحرارة الداخلية لا تسمح بحصول الزلزال، كما وإن سطح المنطقة يعتبر جيولوجياً رملياً وطموياً وليس صخرياً وهذا يشكل ما يسمى بالمخد للاجهادات الاهتزازية فيمنع حصول الزلزال، وهذا هو حمى الله لبيته العتيق.

الزلزال في القرآن الكريم والحديث الشريف
ملاحظة: القرآن الكريم قرر قبل العلم حقيقتان مفادهما أن الزلازل والبراكين لهما ارتباط وثيق فيما بينهما، وأن جوف الأرض يحوي على المعادن الأثقل وزناً.
ملاحظة: أخبرنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن خروج نار من اليمن والحجاز تحشر الناس إلى محشرهم يوم الساعة؛ فالاحتباس الحراري الذي يكمن هناك آية ستعرض على أهل ذلك الزمان تؤكد لهم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويؤكد لنا حقيقة خدمة العلم لكتاب الله لا كما يروج له أعداء الإسلام من تناقض العلم والإيمان.
بعد هذا العرض الموجز عن علم الزلازل الواسع والذي تم الاهتمام به في القرن الأخير فقط بسبب كثرة حصول الزلازل بشكل أكثر من الماضي نذكر أن هذا ما تنبأ به القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم، فيمكننا الآن أن نتطرق إلى المقياس القرآني للزلزال الذي وصفه الله تعالى في الآيات التالية:
1. (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) (الزلزلة) .
2. (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) .
3. (وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) (الانشقاق).
4. (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) (الفجر) .
5. (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) (العاديات) .
6. (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار).
7. (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
8. (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) (الحاقة) .
9. (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) (المزمل) .

وغيرها العديد من آيات الله المباركات التي تضع لنا مقياساً لمدى التدمير والهلاك الرهيب، والتي تكاد كل البراكين والزلازل التي حصلت وتحصل بشكل يومي موثق في الأخبار تقف قزماً أمامها، فإذا ما قارنا المقياس التدميري الذي وصفه القرآن للزلازل والبراكين وقارناه مع مقياس ريختر وغيره ترى بوناً شاسعاً بين الاثنين من حيث الشدة والتدمير الذي ينبئنا به القرآن العظيم، حيث يعتبر كل لفظ في القرآن الكريم جزءا من مقياس إلهي للزلازل:
1. الزلزال: وهي الحركات الأرضية التي لا يحدث عنها انفطار في الأرض ولا تحدث خللاً في وعي الإنسان وقوله تعالى: (وقال الإنسان مالها) وهو تساؤل عن وعي مقصود.

2. الانفطار: هي الحركات الأكثر شدة والتي تظهر فيها الفطور على سطح الأرض لقوله تعالى في سورة الانفطار: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4).

3. الانشقاق: هي الهزات العنيفة التي تتشقق الأرض فيها وينهار البناء ويحدث الموت لكثير من الناس لقوله تعالى: (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ(44) (ق).

4. الواقعة: الدمار يعم الجميع قال تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة).

5. التكوير: وهي القيامة وقوله تعالى: (وإذا الوحوش حشرت... وإذا النفوس زوجت).

أما بالنسبة للحركات المصاحبة للزلازل ومصادرها فقد فصلها القرآن تفصيلاً رائعاً قبل اكتشاف العلم الحديث لها ففي، وصف القرآن الكريم لهول زلازل الأرض يوم القيامة يحدثنا عن الحركات التي تصاحب هذه الزلازل وهي كما يأتي:

- سورة الواقعة: (خافضة رافعة): تمثل الحركة الشاقولية صعودا.

- سورة الواقعة: (إذا رجت الأرض رجا): تمثل الحركة الأفقية.

- سورة الطور: (يوم تمور السماء مورا): الحركات الموجية المنحنية.

- سورة النازعات: (يوم ترجف الراجفة): الحركة التتابعية.

- سورة الانشقاق: (وألقت ما فيها وتخلت): ربط الزلازل مع البراكين.

وهذا يدل على عدم قصر اللغة العربية والإسلام، ولا يدل على عدم قدرة الإسلام على استيعاب العلوم، ولا يدل على جهل الإسلام، بل يدل على عظمة الإسلام وحقارة الغرب يوما بعد يوم، واحتواء القرآن الكريم على كل العلوم والمعرفة، من أعالي السماء، حتى الدراسات الجيولوجية على سطح الأرض وفي جوفها.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير
عضو فضي
عضو فضي
avatar

الاسد الخنزير
عدد المساهمات : 154
نقاط : 249
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الزلازل   الخميس يوليو 08, 2010 9:40 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذكرين زهرة البساتين  :: منتدى ذكرين الإجتماعية :: منتديات ذكرين العلمية-
انتقل الى: